حواء

قصة سالى حافظ واختها مريضة السرطان

سالى حافظ تقتحم بنك في لبنان

قصة سالى حافظ واختها مريضة السرطان، في الآونة الأخيرة وبعد انفجار مرفأ بيروت لأسباب غير معروفة، دخلت لبنان في حالة من الوضع الاقتصادي الصعب جدا، والظروف المعيشية التي يعاني سكانها فيها من الغلاء الفاحش، قررت البنوك والمصارف في لبنان عدم اعطاء المودعين أموالهم الموجودة في البنوك بسبب الأزمات الخانقة، لذا يعاني الكثير من المودعين لأموالهم في البنوك من مشكلة عدم المقدرة على سحب النقود عند الحاجة، وبالطبع هذا ما حدث مع الفتاة سالي حافظ التي أحدثت ضجة اعلامية في لبنان.

قصة الفتاة سالي حافظ

اقتحمت الثلاثينية اللبنانية سالي حافظ أحد البنوك في لبنان وحاملة معها السلاح من طراز المقاتل، ووجهت سلاحها نحو الموجودين في البنك واحتجزت بعضاً منهم كالرهائن، والسبب في ذلك هو امتناع البنك من اعطاؤها وديعتها المودعة عنده، والجدير بالذكر أن لها مبلغ كبير داخل البنك، كلما طالبتهم به رفضوا أن تأخذه، ما دفع بها لاقتحام البنك على رؤوس من فيه.

شاهد أيضا:- من هو زوج الفنانة مي عمر انستقرام مي الرسمي

هل قصة سالي حافظ هي القصة الأولى في لبنان

تعد قصة سالي حافظ القصة الثانية التي حدثت في لبنان في فترة وجيزة، إذ أنه في وقت سابق اقتحم أحد الشباب البنك في لبنان واحتجز مجموعة من الرهائن موجهاً عليهم السلاح للمطالبة بحقه في أخذ ودائعه من البنك الذي رفض تسليمهم اياه، وبالتالي أصبح أي أحد يرغب في أخذ حقه وهو مظلوم يلجأ لطرق محرمة مقابل ما يعانيه من ظروف لا تكاد تحتمل عند البعض، وسنتعرف في السطور التالية دوافع سالي صالح لاقتحام البنك.

شاهد أيضا:- من هو زوج ريما مكتبي ديانته الحقيقية

دوافع سالي حافظ لاقتحام البنك من أجل اختها

لسالي حافظ أخت متزوجة ولديها بنت واحدة، قد أصيب بمرض السرطان الذي على إثره دخلت على المستشفى لدفع تكاليف العلاج الذي لا تملك حقه، فمن قلب الأخت على أختها طالبت البنك بإعطائها وديعتها وعند رفض البنك تعهدت الأخت بمساعدة أختها وسفرها للعلاج خارج لبنان ودفع تكاليف المستشفى عنها، وحصلت سالي على مبلغ 20 ألف دولار من البنك بعد اقتحامه.

في ختام مقالنا تعرفنا على قصة سالى حافظ واختها مريضة السرطان، وتعرفنا على القصة الكاملة وراء اقتحام سالي للبنك، كما وأطنبنا الحديث عن دوافع سالي من وراء اقتحام البنك والذي حصلت فيه على مبلغها المقدر ب 20 ألف دولار أمريكي،

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق