منوعات

ما هي فضيحة ووتر غيت فيديو

قصة فضيحة ووتر غيت 

ما هي فضيحة ووتر غيت فيديو، هناك العديد من القضايا التي برزت بصورة كبيرة في العالم، وبالرغم من مرور الكثير من الوقت على حدوثها؛ إلا أنه ما يزال يجري البحث حولها والتعمق في أحداثها، ومن هذه القضايا المريبة هي قضية وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية خلال القرن الماضي، وهي فضيحة ووتر غيت، لذا من هنا سوف نتناول ما هي فضيحة ووتر غيت فيديو.

قصة فضيحة ووتر غيت

تعد فضيحة ووتر غيت هي أكبر فضيحة سياسية وقعت في تاريخ أمريكا، ووقعت أحداثها في عام 1968م، وذلك خلال حكم الرئيس ريتشارد نيكسون، وتمثلت وقائع هذه الفضيحة في قرار الرئيس نيكسون التجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووتر غيت، أيضا كان المرشح الديمقراطي جورج ماكغفرن، وبعد أربعة أعوام من هذا القرار؛ تم القاء القبض على خمسة أشخاص في واشنطن بمقر الحزب الديمقراطي وهم ينصبون أجهزة تسجيل مموهة، كذلك سجل البيت الأبيض حينها 64 مكالمة، لذا سببت هذه الفضيحة أزمة سياسية بحق نيكسون آلت به الى الاستقالة في أغسطس 1974م.

شاهد ايضا: ما هي وظائف الأمن السيبراني نساء سلم رواتب

ما هي فضيحة ووتر غيت فيديو

تم الكشف عن عملية سرقة فاشلة خلال القرن الماضي في مقر الحزب الديمقراطي بمبنى ووتر غيت، وتعود القصة الى السادس عشر من يونيو 1972، حينها كان الحارس فرانك ويلز يقوم بجولته في ممرات مبنى ووتر غيت، وأثناء ذلك لاحظ قصاصة شريط لاصق على قفل باب في طابق تحت الأرض، وحاول في ازالة هذا الشريط ووضعه في جيبه وأكمل جولته، إلا أنه خلال عودته من الجولة وجد قصاصة اخرى، وهذا ما أثار حفيظته واعتقد أنها محاولة سرقة، ما دفعه ذلك الى الاتصال بالشرطة فوراً.

وتبين بعد التحقيقات التي تم اجرائها بتوجيه اتهامات لعشرات من المسؤولين الكبار تحت ادارة الرئيس نيكسون، تستهدف القيام بالعديد من النشاطات السرية وغير القانونية، والتي تتمثل في زرع أجهزة تنصت في مكاتب الخصوم السياسيين، بالاضافة الى استغلال مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية ودائرة الإيرادات الداخلية آي آر إس كأسلحة سياسية.

  • ويتمثل فضيحة ووتر غيت فيديو فيما يلي:

ما هي فضيحة ووتر غيت فيديو، تعد فضيحة ووتر غيت من الفضائح التي هزت أمريكا في القرن الماضي، وتحديداً في عام 1972، وعلى اثر هذه الفضيحة تمت استقالة الرئيس الأمريكي نيكسون وتمت محاكمته جراء التسبب بهذه الفضيحة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق