تجربتي مع الانهيار العصبي وطريقة علاجه وأهم الأعراض
تجربتي مع الانهيار العصبي

تجربتي مع الانهيار العصبي وطريقة علاجه، كثيرة هي الأمراض النفسية التي قد يتعرض إليها الإنسان، والتي تكون نتيجة الضغوط التي يتعرض لها من البيئة المحيطة به، ومن تلك الأمراض الانهيار العصبي، الذي يحدث للشخص نتيجة لتعرضها لعدة صدمات متكررة، مما يجعله يعاني من الاكتئاب والانهيار العصبي، وكذلك يصاب بنوبة من البكاء والصراخ، وقد كانت تجربتي مع الانهيار العصبي ليست بالسهلة، وإليكم طريقة علاجه.
ما هو الانهيار العصبي
الانهيار العصبي هو احد الأمراض النفسية التي يصاب بها الانسان، وهو من أشكال الاضطراب النفسي وقد يؤثر على الصحة العقلية، حيث يتعرض الشخص إلى القلق والارهاق والانهيار، وذلك يكون نتيجة لضغط النفسي وصدمة شديدة يتعرض لها الفرد، مثل وفاة شخص عزيز، أو تكون نتيجة تراكمات مشاعر وسلوكيات، لفترة طويلة دون التفريغ، مما يصيب الشخص بأزمة نفسية، ومن أجل التخلص منها يجب على الفرد التوجه الى الطبيب المختص، أو حلها بشكل فوري، وهذا من أجل تجنب الإصابة بالجنون العقلي أو تعرض الجسد الى أثار نفسية، أو توقف القلب فجأة بالتالي تنتهي حياة الفرد بالموت.
تجربتي مع الانهيار العصبي
من أكثر الأمراض النفسية انتشاراً بين الناس هو الانهيار العصبي والذي يتسبب للشخص نظراً لما يتعرض له من ضغوط في الحياة، وفي الغالبية يصاب به الشخص خلال اوقات النهار، حينها يكون عاجزاً عن أداء الاعمال، وإليكم تجربتي مع الانهيار العصبي:
في عرض تجربتي مع الانهيار العصبي هذه العبارة التي بدأ أحد الأشخاص الحديث عن تجربته، حيث أنها كان يعاني من الانهيار العصبي في سن 36 عاما، فقد كان يعمل بنجاح في أعمال قطع الغيار السيارات، وكان صاحب منصب جيد جدا في المجتمع، وله زوجة وأبناء، وفي مارس لعام 2000 كانت البداية الإصابة الانهيار، وهذا يرجع الى التراجع في السوق التجاري، وهذا أدى الى انقلاب حياتي رأسا على عقب.
حيث أصبحت الحياة متغيرة، ولا يوجد دخل، هذا ما أدى الى أصابتها بالإرهاق بشكل كبير، والاصابة بالتوتر وقلة النوم وانخفاض بمستويات الطاقة، هذا كانت البداية، وخلال فترة قصيرة فقدت وظيفتي، وتركتني زوجتي وانهار بيتي الزوجية الذي دام لمدة عشرين عاما بسبب سوء الأوضاع الاقتصادي وتراجع الحال، وذهب أبنائي عني، وانتقلوا للعيش مع والدتهم.
وخلال تلك الفترة بذلت جهدا كبيرا من أجل تقديم وجه إيجابي كل يومن وعلى الرغم من إظهاري بالقوة إلا أن الأمر كان في غاية الصعوبة، فقد شعرت خلال تلك الفترة بالفراغ الشديد، وكذلك الإصابة بالهلع بالتالي أدي بي الأمر الى الانهيار العصبي.
توجهت الى الطبيب من أجل التخلص من الأمر، وتلقيت الدعم الطبي، والقيام بتمارين الرياضية المنتظمة، وإعادة التواصل مع الأحباب، والقيام بعمل تطوعي، وهذا ساعدني في التخلص منه، والعودة الى الحياة الطبيعية.
أعراض الانهيار العصبي عند النساء
يصاب بالانهيار العصبي كلا الجنسين من الرجال والنساء، حيث أن المرأة تصاب به بعد الولادة، كذلك قد تصاب به الفتاة قبيل تقديمها للاختبارات، أو فقدان شخص عزيز، ومن أعراض الانهيار العصبي ما يلي:
- اضطرابا التفكير وتسارعه.
- البكاء المستمر بسبب وبدون سبب.
- الدوار والدوغة بشكل مستمر.
- الغثيان والتقيؤ.
- تسارع في التنفس، وضيق في التنفس.
- المشاعر القوية من القلق أو الاكتئاب.
-
تسارع نبضات القلب، التعرق، القشعريرة.
- علاوة على ذلك فقدان الشهية، والهبوط الحاد في الوزن.
-
التفكير المستمر في الانتحار وانهاء الحياة.
أدوية الانهيار العصبي
هنالك العديد من الأدوية التي تساعد في علاج الانهيار العصبي لدى الشخص، والتي من الممكن تساهم في التخلص من تلك الحالة المرضية، مع المداومة والحرص على تناوله في ميعاده، ومن تلك الأدوية:
- كاربامازيبين
- أوكسكاربازيبين (ترايليبتال، أوكستيلار أكس آر)
- لاموتريجين (لاميكتال)
- الفينيتوين (ديلانتين)
- حمض الفالورويك (ديباكين)
- الادوية المضادة للاكتئاب.
- الادوية المضادة للقلق.
شاهد ايضاً: تجربتي مع بخاخ تيكانيز TICANASE للأطفال
علاج الانهيار العصبي
هنالك العديد من الأمور التي من الممكن اتباعها والعمل بها من أجل التخلص من الانهيار العصبي، ولا بد من المداومة على قراءة القرآن وكذلك الصلاة والدعاء، إضافة إلى اتباع النصائح التالية:
- تغييرات في نمط الحياة اليومية والتخلص من الروتين اليومي.
- النوم ساعات كافية.
- تجنب تناول المنبهات والكافيين كالقهوة قبل النوم مباشرة، حتي لا يصاب بالأرق.
- اتباع الطرق العلاج النفسي التي تعتمد على الحوار مع طبيب مختص، ومناقش بين الطبيب والمريض للوصول الى حل المشكلة التي تسبب الضغط والقلق.
- وقد يكون الحل في تناول بعض من الأدوية المضادة بالاكتئاب والادوية المضادة للقلق.
شاهد أيضا: تجربتي في علاج الامساك عند الحامل بالمنزل ملين أو اعشاب
تجربتي مع الانهيار العصبي والقلق المستمر، فمن الجدير بالذكر بأنه من أكثر الأمراض النفسية والعقلية المنتشرة في الفترة الحالية، وهذا مع التغيرات اليومية، وتقلب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والتي تؤدي الى التفكير المستمر والقلق من المستقبل.







